alt

من يحب الآخرين يمسك بهم حتى لا يقعوا ومن يحب نفسه يمسك الآخرين حتى لا يقع

يحكى أن فتاة صغيره مع والدها العجوز كانا يعبران جسرا ، خاف الأب الحنون على ابنته من السقوط
لذلك قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيدا ،، حتى لا تقعي في النهر
فأجابت ابنته دون تردد : لا يا أبى ،، ،، أمسك أنت بيدي

رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق ؟
كان جواب الفتاه سريعا أيضا : لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط .
لكن لو أمسكت َ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك ...أبدا …

عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك … عندها امسك بيد من تحب … قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك

لا تعطي الأولوية لمن يأخذها منك بل امنحها لمن يعطيك إياها

alt

كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصير بينهما
الممحاة: كيف حالكَ يا صديقي؟
القلم: لستُ صديقَكِ!
الممحاة: لماذا؟
القلم: لأنني أكرهُكِ.
الممحاة: ولِمَ تكرهُني؟
قال القلم: لأنكِ تمحين ما أكتب.
الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء.
القلم: وما شأنكِ أنتِ؟!
الممحاة: أنا ممحاة، وهذا عملي.
القلم: هذا ليس عملاًَ!
الممحاة: عملي نافع، مثل عملكَ.
القلم: أنتِ مُخْطِئة ومغرورة.
الممحاة: لماذا؟
القلم: لأنَّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو
قالت الممحاة: إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب.
أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال: صدقْتِ يا عزيزتي!
الممحاة: أما زلتَ تكرهني؟
القلم: لن أكره مَنْ يمحو أخطائي
الممحاة: وأنا لن أمحوَ ما كان صوابًا.
قال القلم: ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!
الممحاة: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأً.
قال القلم محزونًا: وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!
قالت الممحاة تواسيه: لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحيةً من أجلهم.
قال القلم مسرورًا: ما أعظمَكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامَكِ!
فَرِحتِ الممحاةُ، وفَرِح القلمُ، وعاشا صديقين حميمَيْن، لا يفترقانِ ولا يختلفان.

 


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل